ads
ads
وطن
2015-10-26

فنانون يسطرون كلماتهم لشهداء الركب الحسيني والمصابين ” الجزء الثاني “


دفعت مدينة سيهات ضريبة انتمائها العقائدي الذي نال ارواح خمسة من الشهداء مساء الثالث من شهر محرم الحرام في الحسينية الحيدرية بحي الكوثر والذي راح ضحيته كل من علي الجاسم وعلي السليم وأيمن العجمي وعبدالستار بو صالح وبثينة العباد والعديد من الجرحى والمصابين

خلف العدوان الغاشم الذي لاينتمي الى اي دين او مذهب عوائل ثكلى تواسي بمصابها مصاب اهل بيت النبوة والرسالة في أيام محرم الحرام
افتتحت بذلك مدينة سيهات العام الهجري بقرابين ولائية قدمتها بين يدي الحسين عليه السلام لتنال بعدها شرف ووسام  ” في منطقتنا شهداء ”
وإيماناً منا بالدور المناط لكل فرد ينتمي لهذا المجتمع في مؤازرة عوائل وذوي الشهداء كان للكتاب والإعلاميين والمثقفين والفنانين  كلمات رثاء في حق من نالوا شرف الشهادة.

1
– الناقد المسرحي عباس الحايك “ما حدث في الحسينية الحيدرية هو امتداد لجرائم داعش وتنفيذاً لتهديداتهم ضد الشيعة منذ ارتكابهم جريمة الدالوة مروراً بجريمة التفجير في القديح. وهذه الجرائم هي افراز للتربية الاقصائية التي تمارس ضد الشيعة بداية من المناهج التي تعتبرهم مبتدعة ومشركين، ونهاية بتكفيرهم على المنابر وفي مواقع التواصل. فكيف سيخرج من يتربى على ذلك في المدارس وفي المساجد،والمراكز الصيفية وفي مواقع التواصل؟، هل سيؤمن بمبدأ التعايش على اساس المواطنة؟؛ هل سيؤمن بمبدأ “لكم دينكم ولي دين”؟.
كنا استبشرنا خيراً حين قرأنا ان قانون تجريم الطائفية سيناقش في مجلس الشورى ولكن اعضاء المجلس خيبوا امالنا حين رفضوا القانون الذي سيحد ولو بشكل محدود من دعاوى الاقصاء والتهميش والتحريض.
إذا لم تكن الدولة جادة في مواجهة هذا الارهاب بتجفيف منابع التطرف،والفتنة والتحريض فإن مسلسل الجرائم هذه ستتواصل، ولن تتوقف عن الشيعة فقط بل ستتعداه للجميع كما حدث لمسجد قوات الطوارئ في عسير.”

2

– الكاتب والسينارست علي آل حمادة ” كانت هناك ترتدي البياض بين يديها وفي عينيها أمانة تخبئها، لم نعلم بأن الشهادة ستكون بين جنبيها “بثينة العباد” الشهيدة أكثر من أثر في خبرها فمصاب هذه المرأة صعب وكبير وجلل. “بثينة” رحلت من البياض إلى مكان أكثر بياضا رحلت سفيرة للإنسانية من المهنة التي اختارتها لتلملم جروح الناس وتخفف آلامهم. حمل غدر في ساعة عبادة في ساعة طمأنينة من ذئب سائبا لا حاضر ولا مستقبل.
أي ذنب اقترفت أيها المسخ! اختطفت الأب والمكافح واللاعب والطالب لكل منهم حلم قتلته رصاصتك التي لا تعرف إلا الغدر.
سيأتي يوم يمحى فيه هذا الفكر المنسلخ عن أدنى قيم الإنسان ويتعرى أمام العالم بأنه ليس من الإسلام لا فكرا ولا منهاجا. ويبقى دم الشهيد شامخا لا يموت ولا يمحى ولا ينسى.
رحم الله الشهداء ”

3

– الإعلامي والشاعر محمد الحمادي قال ايضاً ” هذا الحادث الأليم الذي حدث في سيهات ليس حادثاً عرضياً بل ينبع من حقد واضح تجاه طائفة بأكملها قام به هؤلاء الذين حملوا فكراً تكفيرياً جاء نتاجاً لسنوات من التعبئة الفكرية فمن قام بهذا العمل وبغيره من أعمال سابقة لا يحمل أي ذرة من الإنسانية وليس لديه أي دين فلا يوجد دين في العالم يجيز قتل النفس البشرية والواضح الاستهداف المباشر لشيعة المنطقة من هذه الفئة الضالة بالخصوص في شهر محرم الحرام ومع مراسم عاشوراء السنوية ، أعتقد بأننا أمام مرحلة خطيرة جداً وأمام فكر منحرف لا نعلم ما يخطط له مستقبلاً لذلك نسأل الله أن يحفظنا جميعاً ويحفظ الوطن ضد من يريد به الشر والفتنة ”

4

– الشاعر مالك فتيل ” في هذا المشهد الجليل، تختلط فينا معاني الشهادة والعزة، بمعاني المظلومية والقهر، المشهد الذي -لا سمح الله- من شأنه أن يستحثَّ فينا وحوش الطائفية، ويستنهض بيننا دعوات العنصرية، فلا أحد في مأمنٍ من الفتنة إذا استيقظت!، وعندما تصل أنياب الوحشية إلى الطفلِ والمرأة والشيخ، فأيُّ عقلٍ يمكنه أن يحكم جنوح الغضب المشحون بمشاعر الوحدة والقهر والظلم؟!. أسأل الله أن يمنَّ علينا بالحلم والحكمة، وأن يبرِّدَ على قلوبنا وقلوب ذوي الشهداء بالصبر والسلوان ”

5

– الكاتب والصحفي علي سعيد ” لم يكن ليتخيل أحدٌ أن يتحول “الربيع العربي” الذي انطلق في العام 2011 إلى آفة خراب وسفك دماء وصلت حتى سيهات. هذه المدينة الوادعة على ضفاف الخليج، جرحت مع من جرح باعتداء جبان من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). هذا التنظيم الإرهابي الذي اعتمد على الخداع والزيف في عملياته، استهدف الأبرياء، في واحدة من جرائمه التي لا يؤيدها إلا من اختلت لديهم القيم الإنسانية. صحيح أننا لم نكن لنتوقع أن يأتي علينا الدور، وأن تزف مدينتنا الحبيبة سيهات من أرضها المسالمة، شهداءً أبرار، لكن أما وقد وقعنا في هذا الحدث فعلينا أن نتحمل مسؤوليتنا بكل شجاعة وهو ما أثبته المجتمع من خلال رفضه لكل أشكال التخويف والإرهاب والتحريض الذي تقوم به
جماعات متشددة تفتقر للحس الوطني. أما سيهات فسوف تبقى مدينة المحبة والسلام وملتقى الجميع، والحضن النابض لكل مكونات مجتمع المنطقة الشرقية، حمى الله مدينتنا الحبيبة ووطننا الكبير من كله شر ومكروه ”

6

– الفنان ناجي غريب ” مرة اخرى تمتد يد الارهاب الي ربوع وطننا الغالي ليلة الثالث من المحرم في محيط حسينية الحيدريه بسيهات.
لتسفك دماء مواطنين أبرياء مسالمين لا ذنب لهم الا التمسك بعقيدتهم والولاء للنبي و آل بيته عليهم السلام .
وبهذا المصاب الجلل والمؤلم نؤكد..ان هذا الارهاب لن يزيدناالا ثباتاً وصموداً عند الإبتلاء .
وجوابنا العملي هو تكثيف الحضور والمشاركه في احياء شعائرنا.
و اذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الفظيع الذي لا يعرف دين او رحمة  ونتقدم بأحر التعازي لاهالي الشهداء تغمدهم الله واسع رحمته.”

7

– تركي عبدالله المرزوق مدير تطوير مشاريع كانت له ايضاً كلمة جاء فيها ” لاشك ان الحدث جلل وعظيم ومؤلم . . لا يمكن وصفه . .ولا يقبله لا عقل ولا منطق ولا دين ولا عرف . . لا يقبله سواهم . . فهم مخلوقات مميزه جداً لا مثيل لها . . لا يقبلون التعايش مع من سواهم وسواهم لا يقبل اقوالهم وافعالهم . . فهم لهم فلسفتهم الخاصه في الدين والحياه . . وهم من يقرر من يموت ومن يبقى على قيد الحياه ومن يدخل الجنه ومن يدخل النار . . اعداء كل شئ . .اعداء حتى من يخالفهم الرأي . . مابالك بمن يخالفهم المذهب والدين . . لهم فهمهم الخاص بتفسير آيات القرآن الكريم المتعلقه بحرمة دم الانسان التي تعادل حرمة جميع اولاد آدم . . سؤال يجول في خاطري وربما في خاطر غيري. . هؤلاء ماذا يريدون . . هل يريدون ان يعيشوا وحدهم على كوكب الارض،!!!!! وهل يا ترى سيحل السلام والوئام والحب وتختفي الحروب ويختفي الفقر والمرض والحسد والحقد … وسيُعبد الله الواحد الاحد . . وكل ذلك بعد فناءنا جميعاً. . !!!!.. هؤلاء الحمقى . . لا يعلمون ان دم الشهيد يروي الارض ويجعلها تنبت الآلاف ممن يتمنون الشهاده الف مره من اجل مبدئهم ودينهم ووطنهم وارض آباءهم واجدادهم واعراضهم ومن اجل تراث وحضاره عمرها آلاف السنين . .وقد بدأت كلامي بوصفي هذا الحدث بالمهول والحزين والمؤلم . . ولكن نفسي تناقض نفسي . . فهذا الحدث هو شرف وفخر واعتزاز  لكل من وطئت قدماه ارض سيهات الحبيبه . .انه عرس الشهداء . .قريّ عيناً يا سيهات . . والحمد لله من قبل ومن بعد . . ولااظن كربلاء قد انتهت .”

عبدالله محفوظ

الفنان عبدالله محفوظ ” هي محاولة بائسة لفئة قليلة غرضها بث الفرقة من جهة والتفرقة من جهة أخرى ولضرب الأمن والآمنين المسالمين، ولكن ها نحن ذا  نرى تمسك المجتمع بعضه ببعض ونسيجه يزداد قوة وصلابة وهي رسالة بأن الوطن  لا مكان له للفتن والزعزعة الجبانة. رحم الله الشهداء المغدورين برصاص لا دين لا ولا منهج أرادوا أن يضربوا فضربهم المجتمع بكلمته العاقلة الإرهاب يمضي ويبقى دم الشهيد منارة توحدنا يدا واحدة. وكما قال الشاعر:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا**وإذا افترقن تكسرت أفرادا
ونحن يد واحدة ضد الارهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى