ads
ads
وطن
2016-01-21

الناصر: أهدي تخرجي لعائلتي


سنوات عديدة قضوها في الغربة بحلوها ومرها، هدفهم كان العودة للوطن بشهادة يخدمون فيها مجتمعهم ويرفعون بها رأسهم ورأس أهاليهم ووطنهم عاليًا. تجاوزا الصعاب ونالوا مرادهم وتخرجوا، يعدّون العدة للعودة للوطن، فماذا تعلموا وماذا أضافت لهم تجربة الإبتعاث؟ صحيفة خليج سيهات تبدأ سلسلة من اللقاءات مع مبتعثين أنهوا مسيرة الإبتعاث لتعرف بهم وتنقل تجاربهم للمجتمع وللمبتعثين.

محمد علي الناصر، خريج ماجستير إدارة دولية من جامعة سنترال متشقن، قضى سنوات عديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، نستضيفه اليوم لنبحر معه في تجربته.

“أضاف لي برنامج الإبتعاث والدراسة في الخارج الكثير، تعلمت الكثير من العادات الجيدة في المجتمع الأمريكي،” هكذا يجيب الناصر عند سؤاله عن الإضافة التي تلقاها بعد الإبتعاث، ويضيف: “مايقارب السبع سنوات قضيتها بعيداً عن الوطن، أعتقد أنها مدة كافية لتزويدي بما أحتاجه من الغربة.”

الناصر يعتقد أن أصعب ماواجهه أثناء الدراسة في الخارج هو محاولة التوفيق بين احتياجاته كطالب، ومتطلبات الملحقية الثقافية السعودية والجامعة، بالإضافة للحياة في الولايات المتحدة بشكل عام.

“أشجع كل من يستطيع على الدراسة في الخارج،” هكذا يقول الناصر عند سؤاله عن الدراسة في الخارج، ويعلل الناصر ذلك بالتجربة الثرية التي يعيشها كل من يدرس في الخارج، بالإضافة للجودة التعليمية.

أما عند سؤاله عن شعوره بعد التخرج، يقول الناصر: “شعوري لايوصف، عشت سنوات عديدة بعيداً عن أرضي والحمد لله الذي من علي بالتخرج، عائلتي وقفت معي من أول يوم لي خارج المملكة حتى الآن، فكانت الشهادة أقل مايمكن أن أقدمه لهم اليوم.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى