من الديرة
2016-02-02

“علي اليوسف” حلم الهندسة دفعه للتفوق


12 ربيعاً كانت كفيلة ليعرف ” علي ” خريطة الطريق التي اختارها لمستقبله، ليمضي نحوها بعزمٍ واصرار، عبر كل السبل التي بإمكانها أن تكون وسيلته للسير عليها، نحو تحقيق حلمه.

حلم الفتى الذي بدأ منذ التاسعة من عمره في أن يرتدي خوذة المهندس، جعلت من الرياضيات شغفه الذي يسعى من خلاله للولوج إلى عالم الهندسة، فنال بذلك الشغف ميدالية اولمبياد الرياضيات الوطني على مستوى القطاع ضمن برنامج موهبة، ليستعد لخوض التجربة الأهم على مستوى المنطقة بعد أيام.

” علي عبدالواحد اليوسف ” الذي تقدم بشكره لوالديه، ولأساتذته الذين لم يتأخروا في تقديم الدعم له، وخاصة في معاملتهم لكل طالب من الطلاب على أنه مميز، أشار إلى أن حبه للهندسة جعله يتعلق بالرياضيات، داعياً الجميع لأن يتمسكوا بأهدافهم، دون الالتفات للعقبات، ولكلام المحبطين، قائلاً ” إن لم تكن تمتلك هدفاً، فحاول أن تصنع لك هدفاً تسعى وراءه لتحقيقه”.

فيما يقول عنه والده الأستاذ عبدالواحد اليوسف بأن اهتمامه بالأرقام بدأ بسن مبكرة، فكان لزاماً عليه كاأب، أن يشجعه بإلحاقه ببرامج مساندة كبرنامج الخوارزمي الصغير، مشيراً إلى أن ثمرة التربية والبناء، تبدو جلية بالتحفيز، لافتاً إلى أن المفخرة ليست في تفوق ” علي ” فقط، بل برغبته في خدمة مجتمعه من خلال التحاقه بنادي أبناء الوطن بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية والخاص باليافعين، الذي أبرز شخصيته في جوانب عدة، أهمها حبه لتنمية فكره وذاته، والأهم وطنه من خلال التطوع.

” علي” ليس متفوقاً فحسب، بل هو معطاء كما تصفه مسؤولة نادي أبناء الوطن الأستاذة فتحية المطرود، التي قالت في حديثها ” علي من القلة التي تتواصل طيلة أيام الأسبوع لحرصه على تسلم مهام تطوعية، أو ليعرف المستجدات فيما يتعلق بنادي أبناء الوطن”، مضيفة بأنه يملك مهارات كثيرة، ولديه فكر منظم، وملتزم تجاه مايقوم به، ومحب لاتقان مابين يديه.

إدارة جمعية سيهات بدورها هنأت ابن الوطن ” علي ” بهذا الانجاز، متمنية له التوفيق، ونيل مراتب عليا.

يشار إلى أن علي هو واحد من كوكبة نادي أبناء الوطن الـ14، الذين أثبتوا بأن العطاء للوطن ليس حكراً على الكبار، خاصة مع التزامهم بورش عمل، واجتماعات أسبوعية لبلورة عمل النادي بتقديم خطة العمل للعام الجاري 2016، بإشراف الأستاذة فتحية المطرود التي أكدت بأن جدية الأطفال هي سبب نجاح النادي، مشيرة إلى أن الاجتماعات الأخيرة أظهرت نتاج ماتم العمل عليه سابقاً، من خلال اتضاح فكرهم المنظم، وإدارتهم الناجحة للحوار، وكذلك احترامهم للرأي والرأي الآخر، وطرحهم لقوانين، وقواعد الانضمام للنادي.

وذكرت المطرود بأن خطة 2016 ستتضمن العمل على تطوير ذواتهم، من خلال دورات وورش عمل في مهارات التواصل، الحاسب الآلي، ، وبعض المهارات الأخرى لتفعيل بعض المناسبات، والمساهمة بدعم فعاليات جمعية سيهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى