وطن
2014-01-07

أسعار الأسماك بارتفاع.. ومواطنين يطالبون بعقوبات صارمة ضد المتلاعبين

عبدالواحد محفوظ «خليج سيهات»

انتقد مجموعة من المواطنون ارتفاع أسعار الأسماك بالاسواق، وأكدوا أن استمرار موجات الارتفاع المتتالية في الأسعار غير مبررة على الإطلاق، وأشاروا إلى عدم وجود قواعد تحدد وتضبط الأسعار بصورة ملزمة للتجار الذين يتحكمون في السوق.
وبين مواطنون التقى بهم «خليج سيهات» في جولة له أن السوق تركت فريسة لتلاعبات التجار في الأسعار ولم تتدخل أية جهة لفرض قبضتها على عمليات البيع والشراء.
وأكدوا مجدداً ضرورة مراجعة الأسعار وكبح ارتفاعاتها غير المعقولة ولا المقبولة -على حد وصفهم- مشيرين إلى عدم وجود ما يستدعي رفع أسعار الأسماك بجميع أنواعها.
وأوضحوا أن حالة الاستقرار التي تشهدها الاسواق، فضلاً عن استمرار عمليات الصيد يفرضان تراجع الأسعار أو استقرارها، وليس ارتفاعها على هذا النحو غير المقبول.
واكد اخرين أن سياسة الأسعار في السوق بالكامل تحتاج مراجعة شاملة، وأن سوق الأسماك ليست وحدها التي تعاني من غياب الرقابة على الأسعار.
فيما أكد مهدي العمران ارتفاع أسعار الأسماك بصورة مستفزة، وغير مبررة بالسوق، الذي من المفترض أن تخضع عمليات البيع والشراء فيه لرقابة مشددة من «البلدية».
وأوضح العمران أن هناك إقبالا كبيرا ودائما على شراء جميع أنواع الأسماك، وليس نوعاً محدداً بعينه، وبالتالي ليس من المقبول أن يصل سعر الكيلو من سمك الصافي إلى 45 ريالاً، وكذلك أسماك الكنغدي والسبيطي والهامور.
وأوضح العمران أن ارتفاع الأسعار في الاسواق لا يقتصر على الأسماك، وإنما يشمل كافة السلع المعروضة سواء الخضراوات أو اللحوم أو الفاكهة والدجاج، وقال «كنت أشتري العبوة الواحدة التي تزن نحو 20 كيلو من الطماطم بما يتراوح بين 8 و10 ريالات، ولكن تضاعف السعر مؤخراً ليصل إلى 50 ريالاً.
وقال علي القلاف: «صراحة لا أجد مبررا واحدا يجعل رفع أسعار الأسماك أمراً مقبولاً بالنسبة لنا نحن المستهلكين، حيث لا توجد أية مشكلات تؤثر على السوق سلبياً» وأوضح أن الأجواء المناخية نوعاً ما مستقرة، وأن عمليات الصيد تسير بطريقة طبيعية، ويتم ضخها في السوق بشكل طبيعي, وبالتالي لا يوجد مبرر لرفع الأسعار لعدم وجود نقص في الكميات، بما يقل عن حاجة المستهلكين.
وأعرب القلاف عن اندهاشه من غياب الرقابة على الأسعار في سوق الأسماك.
وحمل القلاف التجار مسؤولية التلاعب في أسعار الأسماك والتحكم فيها وفقاً لمزاجهم الشخصي، وأكد أن استمرار ارتفاع الأسعار رغم استقرار السوق مثير للدهشة، ويستدعي ضرورة تدخل حماية المستهلك لفرض مزيد من الرقابة على السوق لضبط الأسعار. وأوضح أن «الروبيان» و«الهامور» و«الصافي» من أجود وأغلى أنواع الأسماك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى