ads
ads
وطن
2016-01-09

سلوكيات خاطئة وضعف الصيانة تهدر المياه «المحلاة»


كشف عدد من أهالي محافظة القطيف عن ضعف الصيانة وتأخير إصلاح الصنابير المعطلة في نقاط التعبئة التي تغذي الأهالي والمقيمين بالمياه “المحلاة”، بما يسهم في استمرار إهدار المياه، مقرين في الوقت نفسه ببعض الممارسات الخاطئة -التي تؤدي لتكسير الصنابير- بواسطة ضعاف النفوس، رغم قيام إدارة المياه في المحافظة بتركيب حواجز وشبك حديدي حولها؛ لحمايتها من السرقة والعبث.

وذكر المواطن محمد الجيراني، أن الخزانات خدمة نشكر عليها الجهات المختصة، ونطالب في الوقت نفسه بضرورة الارتقاء بمستوى المسؤولية لدى الجميع؛ للحفاظ عليها، معتبرا أن الآلية المتبعة في التعاطي مع الخدمة ليست على المستوى المطلوب؛ بسبب سوء الاستخدام الواضح في تصرفات البعض تجاه الطريقة المثلى للاستفادة من المياه المحلاة، مؤكدا ان الخزانات المنتشرة في العديد من المواقع ليست قادرة على تغطية الطلب المتزايد على المياه المحلاة، الامر الذي يتطلب زيادة عددها بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية، إضافة لعدم تناسب عملية التعبئة مع الطلب المتزايد؛ بسبب عدم قيام المقاول بالتعبئة.

وقال إن المياه في تلك الخزانات ضعيفة، والصنابير لا تستطيع تعبئة لتر واحد في نصف دقيقة، بجانب وجود صنبور واحد في الخزان مما يؤدي لعدم قدرة السكان على استخدامها بالشكل المطلوب.

واعتبر المواطن حبيب التاروتي، أن زيادة عدد خزانات المياه في مختلف القرى والاحياء بمحافظة القطيف امر ايجابي لزيادة فرص التعبئة، لا سيما وان بعض الخزانات تبقى لمدة يومين او ثلاثة بدون تعبئة، مؤكدا ان عدد الخزانات الموجودة غير قادرة على تلبية الحاجة الحقيقية للكثير من الاحياء في المحافظة؛ نتيجة زيادة عدد السكان، مضيفا أن المراقبة تمثل إحدى الوسائل المناسبة لتقليل سوء الاستخدام، وبالتالي القضاء على الهدر الكبير للمياه المحلاة وتوفيرها على مدار الساعة.

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للمياه بالمنطقة الشرقية عبدالله محمد الدوسري، أن المديرية تعاني من ظاهرة التخريب المستمر والعبث بصنابير تعبئة المياه المحلاة المنتشرة بالقطيف، مما يربك العمل ويحمّل المديرية أعباء مستمرة لصيانتها وإصلاحها. وناشد المواطنين والمقيمين بالتعاون مع إدارة المياه في المحافظة على مراكز توزيع المياه المحلاة، وعدم العبث بمحتوياتها والمحافظة على نظافتها؛ بغرض تقديم الخدمة بصورة أفضل ومستمرة، مشيرا الى تعبئة عدد من المواقع عن طريق الصهاريج وتعمل على ورديتين لمدة “16” ساعة في اليوم، ولا تتوقف عن العمل إلا في حالة وجود عطل أو كسر في الصنابير، وهي الأسباب التي تعوق الاستمرار في التعبئة لحين معالجتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى