ads
ads
وطن
2016-01-12

أمطار على الشرقية اليوم.. والبرودة تستمر إلى السبت


توضح الخرائط الجوية وجود فرص أمطار خفيفة، مساء اليوم -إن شاء الله- بالمنطقة الشرقية، ويتبين ذلك أيضا من خلال صور الأقمار الاصطناعية، حيث تتشكل حالة شتوية طارئة من عدم الاستقرار الجوي، مع نشاط للرياح السطحية متقلبة الاتجاهات وتكاثر السحب، وتشمل الهطولات المتفرقة أجزاء من وسط وغرب المملكة، وتكون الأمطار رعدية شبه غزيرة على منطقة مكة المكرمة ومرتفعات الجنوب.

وتشير توقعات المختصين في متابعة الأحوال الجوية، إلى تأثير منخفض جوي حركي في تكوين هذه الحالة، وذلك من خلال تيارات هوائية متعاكسة الاتجاه في طبقات الجو المتوسطة والعالية، تندفع بدافئة رطبة وتتقابل مع الباردة، مما يؤدي لتطور الفعاليات الجوية متوقعة سريعة الزوال، تتبع بالمزيد من انخفاض درجات الحرارة وخاصة في الصغرى ليلا حتى السبت المقبل، وتسجل في حاضرة الدمام تدنٍ ملموس مع احساس بالبرودة بسبب تراجع الرطوبة النسبية، ويعود استقرار الطقس اعتبارا من الخميس وتبقى الاجواء باردة بشكل عام، مع سيادة السيطرة للرياح الشمالية متفاوتة السرعة.

في سياق متصل، يوضح الباحث سلمان آل رمضان، المختص في المناخ والفلك، أن توافق هذا الايام مع فترة الدر الخمسين بعد المائة في (العشرة الخامسة عشرة من سنة سهيل)، يؤخذ عادةً في توقع شدة البرودة، حيث ينتهي موسم المربعانية، ويدخل موسم الشبط بطالع (النعايم)، الذي يكون تقديريا الخميس القادم 14 يناير، وتتميز الأجواء بمظاهر شتوية، مشيرا الى أن موجة البرد الجديدة تستمر بانخفاض درجات الحرارة لعدة أيام قادمة بالمنطقة الشرقية، ومتوقع أن تتراجع الى ما دون العشرين نهارا محددا وبين 8 و10 إلى 12 ليلا بحسب الموقع، فيما تكون الدرجة المحسوسة أقل من ذلك.

وقال إن اختلاف القيم الحرارية يكون طبيعيا بالساحل الشرقي، نظرا لموقع المنطقة جغرافيا، إضافة إلى عامل الرطوبة، ثم دور سرعة واتجاهات الرياح في التأثير على الحالة الطقسية، وبالتالي سيستمر هذا التفاوت في مستوى درجات الحرارة، ويشير الفلكي آل رمضان، إلى أن المربعانية تمثل وصفا لمجموعة الايام بداية لدخول فصل الشتاء ، وربط طوالعها بالأحوال الجوية: يعد مجازيا فهو يتغير من موسم الى آخر، الذي لا يمكن الاعتداد به في محددات دقيقة لبداية وانتهاء الانواء.

وقال ان المربعانية كانت تعرف برؤية نجم النسر الواقع، وهو نجم مشهور يُرى من الناحية الشمالية الشرقية عند شروقه، ونهايتها عند مشاهدة نجم النسر الطائر، وهو نجم مشهور أيضاً، يظهر في الناحية الشرقية، في حين يكون السبب في تعدد الفصول على الكرة الأرضية بمشيئة الله: نتيجة ميل محور دوران الأرض حول نفسها عن مستوى دورانها حول الشمس، ولو كان المستويان متطابقان لكانت أشعة الشمس تصل للأرض بصورة متطابقة طيلة العام وانعدمت الفصول، مع ملاحظة انها تراجعت بسبب حركة ترنح الأرض، مؤديا الى تغير نجم القطب في فترات معينة، في حين تكون الأجواء بارده شتاءً، بسبب أن الشمس تكون في جهة جنوب الأرض فتصل للشمال مائلة، وتقطع غلافا جويا سميكا فيشتت حرارتها، وفي التراث الفلكي يبدأ الشتاء مع المربعانية بطالع الإكليل، الذي تكون فيه بداية الإحساس بالبرودة، والمربعانية ٣٩ يوما مع طالعي القلب والشولة لكل منها ١٣ يوما، وبعدها موسم الشبط بطالعي (النعائم والبلدة) وهو أبرد من المربعانية ومدته ٢٦ يوما، ثم موسم العقارب وهو سعود الذابح وبلع والسعود ولكل منها ١٣ يوما، وبنهايتها يطلع سعد الأخبية فيدخل الربيع اصطلاحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى