وطن
2016-08-27

القطيف للإنجاز – ترشح وشراكة في مركز آفاق للدراسات والبحوث


استمراراً لبرنامجها في التواصل مع شرائح المجتمع المختلفة لإيصال رسالتها للشباب المنجز في محافظة القطيف، التقت الجائزة أمس بمركز آفاق للدراسات والبحوث مع نخبة من شباب سيهات ومثقفيها.

افتتح اللقاء نائب المدير التنفيذي الأستاذ سعيد آل طلاق مستهلاً كلمته بشكر مركز آفاق لاستضافة الجائزة ومقدراً لجهود المركز، حاثاً شباب سيهات بالانخراط في فريق عمل الجائزة والترشح لها.

ثم قدم الأستاذ آل طلاق عرضاً شيقاً شاملاً عن الجائزة -تخلله عرض فيلم مصور- متضمنا أهداف الجائزة ورسالتها وآلية تحديد المجالات، وضوابط وقيم التحكيم، ودور الجائزة في إبراز إنجازات الشباب واحتضانهم.

كما نوه الأستاذ آل طلاق إلى دور أبناء سيهات الرائد، إلى جانب أعضاء آخرين من أبناء وبنات المحافظة، في المساهمة في تأسيس مشروع الجائزة وانطلاقته في عام 2008 وهم أ. محمد آل مكي، أ. فاضل التركي، أ. جهاد آل محيف، فاضل ألمسكين وفؤاد آل مكي، إضافة إلى فوز عدد من أبناء سيهات بالجائزة في مجالات البحث العلمي (إبراهيم السيهاتي) والفن التشكيلي (أزهار المدلوح) والإختراع (مصطفى آل رميح)، داعياً الحضور للتواصل مع الشباب المبدع وحثهم على الترشح لمجالات الجائزة المختلفة في هذه النسخة والتطوع في لجانها المختلفة مشيراً لدور المهندس علاء آل همل والأستاذ هشام الربعان ودورهما كسفراء للجائزة في مدينة سيهات. 
سادت جو اللقاء روح التفاعل من قبل الحاضرين اللذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم واستفساراتهم واقتراحاتهم المتنوعة.

وفي معرض رده على سؤال الأستاذ هشام الربعان حول مستوى أعداد المترشحين من سيهات في هذه النسخة، أشار المدير التنفيذي للجائزة المهندس أحمد العلوي بأن مستوى أعداد المترشحين للجائزة في هذه النسخة من سيهات لا يعكس المستوى الحقيقي للقدرات الإبداعية وإنجازات الشباب فيها حتى الآن، مؤكداً الحاجة إلى نشر رسالة الجائزة وتعريفهم عليها ودعوتهم للترشح لها خلال هذه الفترة الممتدة حتى 30 ذي الحجة عبر موقعها www.qatifaward.net.

واكد العلوي بأن الجائزة تفخر بأن لديها فريق تحكيم كفؤ يدير عملية تحكيم وتقييم الأعمال بمهنية ومصداقية عالية ضمن ضوابط وآليات محددة موضوعة لكل مجال.

ولأهمية الدور الإعلامي الرئيس في إيصال رسالة الجائزة وتطوير وسائله، كان له نصيب وافر من المداخلات، طرح الأساتذة علي رضي، عيسى المرهون، إبراهيم غانم، نعيم امكحل اقتراحات متنوعة حول وصول الجائزة إلى نقاط تجمع الجمهور كالمساجد و عمل بوستات مرئية وأفلام مهنية، و تصميم تطبيق على الأجهزة الذكية ومجلة خاصة للجائزة لتوثيق فعاليات الجائزة وإبراز المنجزين الفائزين.

وفي هذا المجال، تفضل الأستاذ سعيد طلاق بالرد شاكراً للأساتذة الكرام اقتراحاتهم القيمة، وأبان لهم بأن الجائزة بحاجة دوماً للتعزيز الإعلامي لرسالتها وأنشطتها وبكل الوسائل وهذا ما تقوم به عبر وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني واللقاءات المباشرة مع الجمهور عبر المشاركة في الفعاليات الاجتماعية وإقامة معرض تعنى بالتعريف بالفائزين وأعمالهم، كما أن الجائزة تحظى بتعاون كبير من قبل قناة الثقافية ولديها شراكات إعلامية مع العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية إلى جانب صحف إلكترونية وورقية في المنطقة.

وفي الختام شكر الأستاذ آل طلاق مركز آفاق للدراسات والبحوث مثمناً جهود الأستاذ هشام الربعان لتنظيم هذه الاستضافة الكريمة آملاً المشاركة معهم في لقاءت أخرى قريبة.

مثل الجائزة في هذا اللقاء كل من المهندس أحمد العلوي المدير التنفيذي للجائزة، والأستاذ سعيد آل طلاق، نائب المدير التنفيذي، ورئيس لجنة التقنية الأستاذ إبراهيم الطويل، ورئيس لجنة الخدمات المساندة الأستاذ محمد آل إسماعيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى